عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1586

بغية الطلب في تاريخ حلب

لتقر عن علي السن من ندم * إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي وعدت معتذرا مما جنيت وقد * قامت وقد قامت الدنيا على ساق هكذا أنشدنيه لم يبق مني هوى ليلى وكنى بليلى عن أبشي وهو اسم القينة وأنشدني البهاء السنجاري لنفسه من قصيدة : أقام وما دون العذيب مقام * وليم فما أجدى عليه ملام وظن النوى يشفي الفؤاد من الجوى * وهيهات أن يشفي السقام سقام أيا عذبات البان من أيمن الحمى * سلام وهل يغني السليم سلام أحن إلى ذاك الأثيل تشوقا * ودون التداني برزخ وآكام وأقلق إن ناح الحمام كأنما * بقلبي من نوح الحمام حمام ومنها : إذا لم أفز منكم بوعد ولم يكن * لطيفكم وهنا علي لمام فلاهب خفاق النسيم غدية * ولا ضربت بالأبرقين خيام وحدثني قال كتب إلي ابن القابلان وكان بعض الكتاب بحلب حرسها الله كتبا لم أجبه عنها فكتب يعاتبني فكتبت إليه : وردت مبرزة على أقرانها * يدعو لسان الشكر عذب لسانها فوددت أن الطرس أبيض مقلتي * والنفس حين تخط من انسانها ونشرت نشر الروض حين نشرتها * وأجلت طرف الطرف في ميدانها ودخلت جنة عبقر من حسنها * يا حبذا ما كان من رضوانها ورأيت أبكار المعاني حورها * وفصاحة البلغاء من ولدانها وخمائلا بالدر أثمر عودها * يبدو عليها ذاك من أفنائها وبعدت عن لثمي أكف مجيدها * فمحوت بالتقبيل وشي بنانها